يوليو 28

كتب : عبدالمحسن الدعيجاني

عزيزي القارئ عنوان الموضوع قد لايشرح لك محتوى المقاله بالصوره الكاملة ولكن ملف البور بوينت المرفق فالموضوع يشرح لك حقيقة حرفت في أذهان الكثير من المسلمين وللأسف جيل بأكمله من المسلمين لايعرفون شكل المسجد الأقصى الحقيقي وليس مسجد الصخرة الذي أنتشرت صورة في الاخبار المحلية والعالمية و تعلق صوره فالجدران أعتقادا من الناس بأنه هو المسجد الأقصى ذو القبة الذهبية و اللون الأخضر هذا اللبس الذي أستطاع اليهود غرسه في عقول أغلبية المسلمين حتى يتسنى لهم العبث بالمسجد الاقصى دون أدارك المسلمين بأن المسجد الاقصى يهدم و يحفر من تحته حتى يكاد يسقط و يرى المسلمون مسجد الصخره ذو القبه الذهبية و اللون الاخضر و الابيض لا يحصل له شيء فيسكتون على الاعتداء على الاقصى ضننا منهم بأن مسجد الصخرة هو المسجد الأقصى وهو سليم أمام أعينهم اليك عزيزي القارئ ملف يشرح لك بالصور المسجد الأقصى الحقيقي و مسجد الصخره الذي أستطاع الغرب أن يطلوا علينا خدعة بأنه المسجد الأقصى وللأسف أغلبية المسلمين خدعو بذلك حتى تأثر أعلامنا المحلي بهذه الخدعة

مرفق صورة للمسجد الاقصى و صوره لمسجد الصخرة و ملف بور بوينت يشرح الفرق بالصور بين المسجدين

لمشاهدة الملف التعريفي عن المسجد الأقصى و مسجد الصخرة إضغط هنا

و إذا لم تقتنع بعد عزيزي القارئ إليك هذا الرابط من موقع الموسوعة العالمية ويكيبيديا القسم العربي يشرح لك فيها عن المسجد الأقصى و مسجد الصخرة لدخول إلى رابط الموضوع إضغط هنا

طباعة التدوينة طباعة التدوينة

2 عدد التعليقات على “هل أنت متأكد من أنك تعرف شكل المسجد الأقصى !!!؟”

  1. ahmed el khatib يعلق:

    يا اخواني انا اسمي احمد من فلسطين بس بمولود في مصر وعشت فيها حياتي حتي الان وانا بالغ من العمر 22 عاما
    المشكله ان هنا في مصر ناس كتير جدااا فاكره ان قبة الصخر هو المسجد الاقصي وديه كارثه ده حتي القناة التليفزيونه بتاعت فلسطين و ضع صوره مصغره من قبة الصخر وديه كارثه لازم التفريق بينهما وعشان ميجيش اليوم الاسو واسرائيل تهد لامسجد الاقصي ومحدش يكون عرف ايه الي حصل واو ايه المسجد الي اتهد
    اناشد كل مسلم ان يبلغ الناس في معرفة شكل المسجد الاقصي

  2. Eied Eehab يعلق:

    انشاء الله انا عرفه لأكن فعلأ فى ناس كتير لأتعرفه ويارب فتح عيون الناس على كل الحقائق الغائبه عنهم و هد كل الشر بأ ذنك اخجججججججججججججججججججج مصرى

أضف تعليق.