فبراير 02

البلوتوث

كتب : عبدالمحسن الدعيجاني
في بداية مقالتي عزيزي القارئ سوف أشرح لك ما هو البلوتوث و ثم سوف أتناول معك استعمالات الغرب لهذه التقنية و استعمالات بعض وليس كل العرب فهناك من على الأقل لا يستفيد و لا يفسد من خلال هذه التقنية .

ماهو البلوثوت ؟
البلوتوث هي تقنية جديدة لإرسال واستقبال الإشارات الرقمية بين مختلف الأجهزة الداعمة لهذه التكنولوجيا و من الممكن أن تحتوي هذه الإشارات على ملفات صوتيه أو مرئية أو نصية و على مسافات من 10 إلى 100 متر في نطاق تغطية الجهاز سوف يرى كل من قام بتفعيل هذه الخدمة من خلال جهازه الخاص سواء كان هاتف نقال أم كمبيوتر محمول أو مكتبي كل من قاموا بتفعيل هذه الخدمة بأجهزتهم كي يستطيعون تبادل الملفات فيما بينهم بصوره أسهل و أسرع  ، الجزء الثاني من البلوتوث هو في سماعات الرأس بأن يتم إيصال الهاتف النقال بسماعات الرأس الداعمة لهذه التكنولوجيا حتى يستطيع الشخص التحدث من خلال هاتفه النقال بكل حرية من دون الحاجة لأسلاك السماعات التقليدية ، هذا وباختصار عزيزي القارئ شرح للبلوتوث الذي صنع لهذه الأغراض أساسا

البلوتوث الغربي :
من المعروف بأن كل مجتمع يحتوي على السلبيات و الإيجابيات ولكن سوف نأخذ إيجابيات المجتمعات الغربية في هذه القضية لسبب بسيط هو أن المجتمعات الغربية ليست بحاجة لسلبيات البلوتوث لأن سلبياته لا تضيف شيء على سلبيات الشوارع الموجودة لديهم حتى قبل اكتشاف البلوتوث لذا نرى أن الغرب استفادوا من البلوتوث خير استفادة أي الاستعمال المنشود الذي صنعت من أجله هذه التكنولوجيا فقد استفادوا منها بالصورة الكاملة من نقل ملفات و اتصال عبر سماعات الأذن الداعمة لهذه الخدمة .

البلوه توث العربي :
هنا عزيزي القارئ بيت القصيد من هذه المقالة فسذج العرب هم من يحولون كل ما هو مفيد و إيجابي إلى مضر وسلبي فقد استعملوا البلوتوث للترقيم و نقل الملفات الإباحية و الملفات التي تحتوي على أرقام موبايلاتهم لتعرف بين الجنسين ( يعني مغازل ) يجلس الواحد منهم في أحدى المقاهي أو المطاعم أو أي مكان ليعمل بحث عن أجهزة البنات التافهة التي تقوم بتفعيل الخدمة في جهازها لخرفان البلوتوث و يتم تبادل الأرقام فيما بينهم ليتم بعدها الاتصال و التواعد ( سفالة حتى في استخدام الخدمة ) و الجزء الأخر يقوم بتصوير علاقاته الإباحية و نشرها من خلال هذه الخدمة و كأنه بذلك قد حقق انتصار في حرب على عدوان غاشم على بلاده ويتفاخر بمثل هذه الأفعال حقيقة أن بعض العقول بحاجة إلى منظفات زيوت حتى تزيل الصدئ و الشحوم على هذه الأدمغة التافهة .

تجريم البلوتوث :
من الجميل و المثلج للصدر بأن تم تجريم البلوتوث في دولتنا الحبيبة و أن الترقيم من خلاله يعتبر تحرض على الفسق و الفجور و هذه جريمة يعاقب عليها القانون و نشر الملفات الإباحية من خلاله كذلك هي جريمة يعاقب عليها القانون ولكن هل من الممكن تطبيق هذه القوانين في مستنقع البلوه توث القذر أعتقد بن لن يتم القدرة على السيطرة على هذه الأفعال المشينة إلى من خلال أجهزة مراقبو للملفات المرسلة في الأماكن العامة أو من خلال الأشخاص أنفسهم في حال تلقي ملفات تحريض على الفسق و الفجور و خاصة أرقام الموبايلات أن يتم الإبلاغ عن عدا الملف و الدليل هو إرسال رقم الخروف إلى جهاز البنت و تسجيل قضية ، هذه الطرق التي من الممكن من خلالها معاقبة الجناة و في رأي الشخصي أفضل المثل القائل ( الباب إلى أيك منه ريح سده وستريح ) أي أغلق خدمة البلوتوث في هاتفك النقال في الأماكن العامة أو أجعلها مخفية في حال كنت تستعمل سماعة الأذن 24 ساعة و تنتهي المشكلة فالبلوتوث ليس سلبي ولكن زبالة الحثالة هم من جعله سيء و سلبي إلى هذا الحد .

طباعة التدوينة طباعة التدوينة

أضف تعليق.