فبراير 07

الفلته الخفيف

كتب : عبدالمحسن الدعيجاني
نرى أعزائي أن بعض السخفاء حتى الآن يستعملون حركات تافهة و سخيفة و منحطة إن كانت تدل فتدل على أنهم أناس تافهين و هذه الحركات هي و كأنها إعلان ولكنها ترقيم أشكره أو تضبيط علنا ، هل لم يبقى حياء لدى هؤلاء المنحطين حتى لا يستحوا من تلك الأفعال المشينة هل انتهت جرائد الإعلانات الأسبوعية التي تملئ البلد حتى يأتي و يضع هذا (المخدي) رقم هاتفه النقال على الزجاج الخلفي للسيارة بعبارة (****** : For Sale)  و يكتبها بالانجليزي يعني مثقف ويه الويه ، هذا ترقيم علني و أين دوريات المرور من هذه الأفعال المشينة ، يعني القانون يمنع وضع أي ملصق على السيارة  أو على الزجاج الخاص بالسيارة أين هم من هؤلاء المنحطين و الذي يأتي ويضع بريده الإلكتروني (hotmail.com@****) يعني يا بنات ضيفوني لديكم فالقائمة ما هذه التصرفات التي حقيقة تفشل و إن كانت تدل فتدل على أخلاق صاحبها المنحطة كيف لا يكون لدوريات المرور الدور الفعال كما قاموا في فترة الانتخابات بتجريم الحملات الإعلانية على السيارات للمرشحين !! ، هذه الأفعال مشينه جدا فكيف لا يتم ردع مثل هؤلاء المنحطين أخلاقيا أنا أعلم بأن الملصق الذي وضعه هذا الشاب على سيارته بحجة البيع أغلى من ثمن الإعلان المبوب فالجرائد الأسبوعية و التي هي مجديه أكثر من هذه الطريقة ولكن اللعبة مكشوفة فمنهم من يقول زلقه بطيحة أهو إعلان للسيارة و إعلان للبنات يعني شوفيني حلو و دقي علي حقيقة مهزلة و منهم من يضع هذا الإعلان وليس لديه نية البيع أساسا و كل من يتصل به يضرب بالسعر العالي للسيارة حتى لا تباع و يضل الإعلان فقط للبنات حقيقة تصرفات مشينه فنحن نطالب وزارة الداخلية بتفعيل قانون الملصقات على السيارات و فصل الملصقات العادية عن ملصقات الدعائية كالإعلانات للبيع أو البريد الإلكتروني ليتم تجريمها بصوره أكبر لأنها إعلان تجاري فتكون المخالفة مخالفتين .

طباعة التدوينة طباعة التدوينة

أضف تعليق.