أكتوبر 30

باص مدرسة

كتب : عبدالمحسن الدعيجاني
عنوان مقالتي واضح وصريح و قبيح في نفس الوقت فمن منا لا يكره الزحام سواء المروري أو في الأماكن العامة فهذه الأوضاع لا تكون مريحة لأي شخص سوي عاقل يفكر دائما لإيجاد الطرق البديلة و الحلول السليمه لتجنب هذه الأوضاء التعيسة التي كثيرا ما نضطر مكرهين إلى الدخول في معمعتها مرغمين و لأسباب قهرية يضعنا بها أشخاص لا مبالين أو غير آبهين أو لا يشعرون بالمعانات التي تشعر بها أنت لأنهم مثل مايقولون ( مكبرين المخدة على الآخر ) و حاطين لهم طرق بديلة شخصية قد لا تتناسب معك أنت أما من ناحية المبادء أو من الناحية المادية و حتى هذه الحلول الشخصية تتطبع بطابع الأنانية و لا تحل المشكلة من جذورها و هنا عزيزي القارئ سوف أتطرق إلى صلب الموضوع و إلى جزء من المشكلة المرورية و هو الجزء الاصعب و الاسهل في نفس الوقت الأصعب من أنك مرغم بدخول هذا النوع من الزحام و الاسهل من ناحية ايجاد الحل الامثل و بكل سهولة …

المشكلة هي الزحام المروري داخل المناطق بسبب المدارس التي تعرقل حركة المناطق من الداخل مما يتسبب حتى بعرقلة حركة السير خارجها فأنت مرغم بأن تدخل هذا النوع من الزحام حتى تجلب أبنائك و الحل لا يوجد اسهل ولا أفضل منه وهو ايجاد باصات لكل مدرسه لنقل التلاميذ على الأقل فقط فتره خروجهم من المدارس و السبب هو خروج الطلبه جميعهم في وقت واحد و هنا تكمن المشكلة لو كل مدرسه بها 500 طال فقط و كذلك للبنات 500 طالبه فقط بتعدد المراحل ابتدائي و متوسط و ثانوي و لم احسب لك رياض الاطفال تتوقع كم المجموع 3000 سياره سوف تجوب المنطقة في وقت متقارب مابين هذه المدارس ماذا تتوقع ان يحدث أنا أقول لك ماذا يحدث سوف تجد أغنية محمد عدوية زحمة يا دنيا زحمة هي الحل الامثل عندما تشغلها في مجسل السياره الخاص بك و تأخذ لك غفوه حتى يطر سائق السياره الذي في خلفك بأن ينزل من سيارته لكسر زجاج السياره عليك و أنت نائم حتى تتحرك متر واحد لأن السياره التي أمامك تحركت متر و أنت تستمتع مع محمد عدوية زحمة يادنيا زحمة مولد وصاحب تايه …

البعض يقول الحل في يد كل مواطن بأن يضع سائق أرد موجود عزيزي السائق ليس هو الحل فهنالك أسر لا ترغب بوجود رجل غريب في منزلها ولا تأتمنه على أبنائها و جميعا نعرف مشاكل السواق و كذلك هناك من لا يستطيع على ذلك و الأدها بأن السائق ليس هو الحل فأنت خلعت نفسك من المشكلة بشكل أناني و تركت المشكلة كما هي موجوده فتخيل لو كل أولياء الامور أستبدلو أنفسهم بسواق لم تحل المشكله فالزحام موجود و البشر يا بشر الذين ليس لهم ناقة ولا جمل ولا ابناء عندما يعودون من أعمالهم سوف يدحشون دحشا في هذا الزحام حتى يستطيعون الوصول الى منازلهم فالحل الأمثل هو بعودة باصات المدارس …

نحن بلد ذو وفره ماليه قادر على حل الماشكل و خصوصا التي تتطلب مادة فيا أخوان أملو عقد مع أحدى الشركات و ريحونه من هالمشكله و حل هذه المشكله بشخطة قلم فاريحونه الله يوفقكم و حلوا هذه المشكله التافه في سهولة حلها و المعضلة في استمرارها فنحن الان لا نتكلم عن مشكلة صعبة كالصحة أو مناهج التربية أو خلافة من المشاكل المعقده هذه مشكله لايوجد أسهال من حلها فالتبدو لنا حب التعاون و نحل هذه الآفة التي ككرة الثلج مع مرور الوقت بزدياد.

طباعة التدوينة طباعة التدوينة

أضف تعليق.