ديسمبر 08

كتب : عبدالمحسن الدعيجاني

بلدي الغالي :

(( إلي يعيش يامة يشوف )) (( و عشنا و شفنا )) بلد القانون و الديمقراطية يسود فيها قانون الغاب و ممن من منبع الأمة هل هذا الفعل المشين يصدر من أهل الكويت بالطبع لا و ألف لا ولكن نحن جميعا نعلم من هم وراء هذه الأفعال القذرة إن كانت تنم فتنم عن البيئة الفاسدة التي أتوا منها و كما قال الناشط السياسي محمد الجويهل هم من تحدثت عنهم في قناة السور حاملين الازدواجية فهم من يريدون تكميم أفواه الحق و من يسعى وراء تطبيق القانون دون تزيف .

إلى حماة الدستور :

أستغرب ممن يطالب بتطبيق القانون و المناداة بالحرية و الحفاظ على الدستور و الحريات و يمارسون قانون الغاب و بدم بارد على من هم لا يتوافقون مع آرائهم و توجهاتهم فهل ترغبون بأن تشكلون و تهندسون حرية الرأي على مزاجكم الخاص فتنتقون ما يتناسب مع آرائكم و ما لا يتناسب مع توجهاتكم فقانون الغاب أولى بهم !!! أسفي على هكذا فكر و هكذا منطق.

إلى الناشط السياسي محمد الجويهل :

(( الحمد لله على سلامتك )) لا يهزك ما فعله المجرمون بك يا أبن بلدي فنحن جميعا معك في نهج تطبيق القانون حتى و إن لم تسمع أصواتنا تعلوا فنحن مؤمنون بأن صوت الحق يعلو ولا يعلى عليه و أنت تبنيت قضية شريفة وطنية بكل المقاييس تعبر من كل الزوايا عن وطنيتك و غيرتك الكبيرة على وطنك الكويت و أهل الكويت و قبائل أهل الكويت و علم يا بو دعيج بأن ما تعرضت له ليس سوى دليل صارخ و دامغ بأنك على حق و قد ضربتهم في الصميم ضربة كشفة الكثير منهم لأهل الكويت ، و على الرغم من محاولاتهم المستميتة في تشويه صورتك و شخصك و النيل منك بكل الوسائل و الحيل في بلدك الكويت فعلم يا بو دعيج أنك صاحب قضية شريفة و صوتا لأهل الكويت و قبائل الكويت و كل من يرغب في تطبيق القانون في هذه القضية أو أي قضية أخرى تتوجب منا أن نحرص على تطبيق القانون فيها و تأكد يا أبو دعيج بأن ما تعرضت له لم ينقص من قدرك أمام الناس شيء بل على العكس تماما زاد من تقديرنا لك و إصرارنا على أنك على حق في قضيتك التي تبنيتها و زاد في ذالك على توحيد كلمة أهل الكويت بمختلف أطيافهم حضرا و بدوا و سنة و شيعة على أنك صوت الحق في هذه القضية و الذين كانوا بالأمس يعارضون منهجك و أسلوبك إنما أصبحوا اليوم معك قلبا و قالبا و لا أقول في الختام إلى قول الله تعالى في محكم كتابة { وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ } [ الأنفال: 30 ] .

إلى كل رجل شريف

إلى الشرفاء ممن حضر ندوة السعدون بأن لا يتهاون بشهادة الحق ولا بشهادة الزور فكما قال الله تعالى في محكم تنزيله { وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ } [ البقرة : 46] فتقو الله في ما تنطقون أو تكتمون فلن ينفعكم يوم إذ لا مال ولا بنون .

طباعة التدوينة طباعة التدوينة

أضف تعليق.