نوفمبر 17

٢٠١١١١١٧-١٥٣١٢١.jpg

ديسمبر 08

كتب : عبدالمحسن الدعيجاني

بلدي الغالي :

(( إلي يعيش يامة يشوف )) (( و عشنا و شفنا )) بلد القانون و الديمقراطية يسود فيها قانون الغاب و ممن من منبع الأمة هل هذا الفعل المشين يصدر من أهل الكويت بالطبع لا و ألف لا ولكن نحن جميعا نعلم من هم وراء هذه الأفعال القذرة إن كانت تنم فتنم عن البيئة الفاسدة التي أتوا منها و كما قال الناشط السياسي محمد الجويهل هم من تحدثت عنهم في قناة السور حاملين الازدواجية فهم من يريدون تكميم أفواه الحق و من يسعى وراء تطبيق القانون دون تزيف .

إلى حماة الدستور :

أستغرب ممن يطالب بتطبيق القانون و المناداة بالحرية و الحفاظ على الدستور و الحريات و يمارسون قانون الغاب و بدم بارد على من هم لا يتوافقون مع آرائهم و توجهاتهم فهل ترغبون بأن تشكلون و تهندسون حرية الرأي على مزاجكم الخاص فتنتقون ما يتناسب مع آرائكم و ما لا يتناسب مع توجهاتكم فقانون الغاب أولى بهم !!! أسفي على هكذا فكر و هكذا منطق.

إلى الناشط السياسي محمد الجويهل :

(( الحمد لله على سلامتك )) لا يهزك ما فعله المجرمون بك يا أبن بلدي فنحن جميعا معك في نهج تطبيق القانون حتى و إن لم تسمع أصواتنا تعلوا فنحن مؤمنون بأن صوت الحق يعلو ولا يعلى عليه و أنت تبنيت قضية شريفة وطنية بكل المقاييس تعبر من كل الزوايا عن وطنيتك و غيرتك الكبيرة على وطنك الكويت و أهل الكويت و قبائل أهل الكويت و علم يا بو دعيج بأن ما تعرضت له ليس سوى دليل صارخ و دامغ بأنك على حق و قد ضربتهم في الصميم ضربة كشفة الكثير منهم لأهل الكويت ، و على الرغم من محاولاتهم المستميتة في تشويه صورتك و شخصك و النيل منك بكل الوسائل و الحيل في بلدك الكويت فعلم يا بو دعيج أنك صاحب قضية شريفة و صوتا لأهل الكويت و قبائل الكويت و كل من يرغب في تطبيق القانون في هذه القضية أو أي قضية أخرى تتوجب منا أن نحرص على تطبيق القانون فيها و تأكد يا أبو دعيج بأن ما تعرضت له لم ينقص من قدرك أمام الناس شيء بل على العكس تماما زاد من تقديرنا لك و إصرارنا على أنك على حق في قضيتك التي تبنيتها و زاد في ذالك على توحيد كلمة أهل الكويت بمختلف أطيافهم حضرا و بدوا و سنة و شيعة على أنك صوت الحق في هذه القضية و الذين كانوا بالأمس يعارضون منهجك و أسلوبك إنما أصبحوا اليوم معك قلبا و قالبا و لا أقول في الختام إلى قول الله تعالى في محكم كتابة { وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ } [ الأنفال: 30 ] .

» أكمل القراءة

أكتوبر 30

باص مدرسة

كتب : عبدالمحسن الدعيجاني
عنوان مقالتي واضح وصريح و قبيح في نفس الوقت فمن منا لا يكره الزحام سواء المروري أو في الأماكن العامة فهذه الأوضاع لا تكون مريحة لأي شخص سوي عاقل يفكر دائما لإيجاد الطرق البديلة و الحلول السليمه لتجنب هذه الأوضاء التعيسة التي كثيرا ما نضطر مكرهين إلى الدخول في معمعتها مرغمين و لأسباب قهرية يضعنا بها أشخاص لا مبالين أو غير آبهين أو لا يشعرون بالمعانات التي تشعر بها أنت لأنهم مثل مايقولون ( مكبرين المخدة على الآخر ) و حاطين لهم طرق بديلة شخصية قد لا تتناسب معك أنت أما من ناحية المبادء أو من الناحية المادية و حتى هذه الحلول الشخصية تتطبع بطابع الأنانية و لا تحل المشكلة من جذورها و هنا عزيزي القارئ سوف أتطرق إلى صلب الموضوع و إلى جزء من المشكلة المرورية و هو الجزء الاصعب و الاسهل في نفس الوقت الأصعب من أنك مرغم بدخول هذا النوع من الزحام و الاسهل من ناحية ايجاد الحل الامثل و بكل سهولة …

المشكلة هي الزحام المروري داخل المناطق بسبب المدارس التي تعرقل حركة المناطق من الداخل مما يتسبب حتى بعرقلة حركة السير خارجها فأنت مرغم بأن تدخل هذا النوع من الزحام حتى تجلب أبنائك و الحل لا يوجد اسهل ولا أفضل منه وهو ايجاد باصات لكل مدرسه لنقل التلاميذ على الأقل فقط فتره خروجهم من المدارس و السبب هو خروج الطلبه جميعهم في وقت واحد و هنا تكمن المشكلة لو كل مدرسه بها 500 طال فقط و كذلك للبنات 500 طالبه فقط بتعدد المراحل ابتدائي و متوسط و ثانوي و لم احسب لك رياض الاطفال تتوقع كم المجموع 3000 سياره سوف تجوب المنطقة في وقت متقارب مابين هذه المدارس ماذا تتوقع ان يحدث أنا أقول لك ماذا يحدث سوف تجد أغنية محمد عدوية زحمة يا دنيا زحمة هي الحل الامثل عندما تشغلها في مجسل السياره الخاص بك و تأخذ لك غفوه حتى يطر سائق السياره الذي في خلفك بأن ينزل من سيارته لكسر زجاج السياره عليك و أنت نائم حتى تتحرك متر واحد لأن السياره التي أمامك تحركت متر و أنت تستمتع مع محمد عدوية زحمة يادنيا زحمة مولد وصاحب تايه …
» أكمل القراءة

أكتوبر 28

الأم مدرستا إذا اعدتها اعدت شعبا طيب الاعراقي

كتب : عبدالمحسن الدعيجاني

أبدأ مقالتي بالجملة المشهورة من المسلسل الأكثر شهرة فالكويت درب الزلق عندما قال الفنان سعد الفرج للفنان عبدالحسين في أحد مقاطع المسلسل ( بسنه فلوس يا حسين بسنه ) ولكن مع بعض التغيرات و هي الفلوس إلى الفساد و مع فرضية تغير كلمة حسين إلى كويت ولكن لم يطاوعني قلبي عليج يا ديرتي الغالية ولكن ما باليد حيلة فحين تحب و تغار على بلدك في كثير من الأوقات قد تقسو عليها لتصحح بعض الأخطاء التي لا يخلو منها أي مجتمع …

» أكمل القراءة

أكتوبر 27

سياسة التوظيف

كتب : عبدالمحسن الدعيجاني
كثيرا عزيزي القارئ ما نسمع هذا المثل المعروف على مستوى الوطن العربي و الذي له دلالة على أن صاحب الشأن لا يدير بال للأمور الخاصة به و أنما يعمل جاهدا لصالح الناس و هذا المثل ينطبق على دولتنا الحبيبة الكويت من نواحي كثيرة من وجهة نظري ولكن في هذه المرة سوف أتتطرق إلى سياسة التوظيف في دولة الكويت .

» أكمل القراءة